Friday, August 3, 2007

وما الحياة الا شارع كبير وملعب كرة أكبر


اقر واعترف انا زنزانة بنت ام زنزانة ، اني كنت بلعب ف الحارة، وكنت اخر شقاوة ، بس من غير اذية لحد، الا لما كنت مضطرة للدفاع..... الوحيدة من بين اخواتى تقريبا اللي لعبت ف الحارة، اختي الكبيرة كانت مصرة ان اللعب ف الحارة دا لعيال الشوارع والعيال الياي البيئة، و العيال الحوارجية (مش اخوانجية)، بس كانت بتكتفي بالفرجة م البلكونة عليا وانا بلعب، اخويا كان منافسي أحيانا ف الشارع علي مناطق النفوذ، واللعب، وكمان ع منصب الزعيم، الحاجة الوحيدة اللي كان ميقدرش يسد فيها قدامي كانت لعب الكرة، هو حجمه مش ضخم بس حركته بطيئة، انا كنت أد الكف وادخل من بين رجلين ميه والف بالكرة، وكل مرة كانت الخناقة التقليدية، فريق الكرة ف الحارة والحواري المحيطة كان يصر انى انزل شوط الاول وهو التاني، بذريعة أنى عيلة ومفعوصة، وهطلع بدري م اللعب، دا بس عشان يقتنع ،و ف الغالب مكنش بيبقي في شوط تانى، يا تقوم خناقة ، وانا افك من الماتش، او نغير الخطة ونقلب علي لعب بليي، وف لعب البلي كنت بحب انشن ع البلي السادة اللي مش ملون، ليه معرفش؟


وبسبب الخناق ع البلي وركوب البسكلته، مع محمد ابن الجيران، في علامة ف جنب عيني اليمين، بسبب زلطة، بعد رهان علي أن اللي يكسب في لعب البلي، هياخد لفة بالبسكلته بتاعته، طبعا هو رجع ف كلامه، بس انا حلفت لاخد حقي، بعد ما عملت له زفة انا وولاد الحارة بأنه كداب وابن قرعة، وانى اعلنت عليه الحرب الحوارجية العشرين، وهوووب زقة له من ع البسكلته ووقع أرضا، ومسك اول حاجة جنبه كانت ع الارض زلطةةةةةة وهوب سدد ضربة حرة مباشرة، علي عيني اليمين، وحنفية دم اتفتحت ف وشي، بعد الدكتور والغرز وحلفان ام زنزانة انى مش لاعبة تانى، حبستني ف البيت اسبوعين لحد ما فكيت الغرز، ولما الدكتور قالها هنسيب العلامة دي؟ قالت له سيبها عشان تتربي، طبعا ولا حياة لمن تنادي ، رجعت زنزانة لعادتها القديمة، بس كان صعب انى انزل من باب الشقة، فكان الحل ف سطح الجيران اللي جنب بلكونتنا ، من بلكونتنا لسطح الجيران، وانزل ع السلم عندهم من غير ما حد ياخد باله، وافتح بابهم بتاع الشارع بشويش، وهوووب انطلاق.

اشهر لعبة طبعا ف سن الست والخمس والسبع سنين كانت لعبة الدكتور، والمريض، وبما ان جدتي معودانى انى هبقي دكتورة، مع انى بخاف م الحقن،ومنعا للحركات اياها كمان، كنت مصره أقوم بدور الدكتورة علي طول، ضحايا اللعبة دي كانوا اتنين، محمد ابن خالي وكمان الواد محمد ابن الجيران، بن الجيران بعد ما خلصنا الحرب الحوارجية العشرين، وحركة تحرير الحارة اعلنت الاستقلال، اتفقنا ان خلاص ولا كأن في حاجة حصلت، واول اللعب كانت لعبة الدكتور ولعبناها فوق سطح الجيران، محمد قلع هدومه بلبوص، ومحمد ابن خالي أخد الهدوم ،وراح بيها علي بيت الست جارتنا، وقالها ابنك يا خالتو قلع هدومه وماشي عريان ف الشارع، وباقي الخطة كانت ان حد من العيال يقول لمحمد الخالع بلبوص ان امه جاية ولازم ينزل يستخبي ف اي حتة، طبعا هو نزل ع الشارع ، ونابه حته دين علقة مأخدهاش حرامي صرم في جامع ، بعدها طبعا انا وابن خالي وكل العيال اخدنا نفس العلقة. ومن يومها ملعبناهاش:(


ف المدرسة، كانت تقريبا نفس اللعب، مع اختلاف ف الترتيب، يعني قدام حوش المدرسة الصبح قبل ما الباب ما يفتح، كانت الحجلة وتلاقي ف شنطة كل واحد فينا طوبة او زلطة مميزة للعب، انا كان معايا علبة كريم نيفيا لونها ازرق (مش بتاعتشي بتاعة مامتى) وكانت اللعبة دي كلها نصب ف نصب، اقول هجرب الاول ولو الزلطة جات ف المكان الصح أرجع ف كلامي، اللعبة التانية كانت الكرة برده، وكان بيبقي في ماتشات ف الفسحة عظيمة، بعض المدرسين كان بينزل يلعب معانا، في ابتدائي كمان كان في لعبة العقلة ف الحوش بتاع المدرسة، وهي عبارة عن التلات عواميد بتوع الجون ف ملعب الكرة، وبما انى كنت اقل من 150 سنتيمتر، كانت صحبتي حنان بتتطوع انها تحدفني ع العقلة و هاتك يا شقلبة، و افضل متعلقة بالخمس دقايق قبل هوب ما ايدي تفلت، اصل كان عندي امل انى اطول شوية.


ف المدرسة كنت شقية بس شقية علي حق يعني مكنتش بليدة، فكان المدرسين بيعدوا لي كتير، بس ف يوم ما اتعدتليش خالص، كان معايا ف المدرسة دي (مدرسة الاتحاد بمدينة العمال امبابة) بنت خالتي وابن خالي بس، (اخواتي كانوا ف مدارس ولاد الناس مش الحكومة زيي)، كانت بتسبقني بسنة، كانت ف خمسة تالت، روحت اشوفها كدا تخاطيف ف الفسحة، لاقيت في واد ماسكها من شعرها، (هي واقفة جنبي دلوقتي بس مش عارفة انا بكتب ايه هههه) ونازل فيها ضرب، وانا بكل عزمي هووب ومسكت فيه ضربني قلم ، رديت عليه ببوكس ف خلقته، وزقيته زقة جابته ف بوز دسك المدرس بتاع الفصل، واتبطح ف دماغه، رفد اسبوع ولازم ولي امرك ، يا لهويييييييي انا عمر ما حد راح لي المدرسة نهائي يسأل عني، مرة واحدة ف اعدادية بس امي راحت مجاملة مع خالتي، طب الاسبوع دا هعمل فيه ايه؟

يلا بقي مضطرة استنجد بأخويا بما انه خبرة، هو اقترح عليا انى انزل م البيت واروح معاه مدرسته، اشيل له الشنطة وهو يلعب كرة (تخليص حق) ماشي وخلص الاسبوع والمدرس نسي موال ولي الامر دا، احمدك يا رب انه مكنش ابن الناظر، علي فكرة احمد اللي اتعور دا طلع جاري علي بعد كام شارع، ف الاعدادية كان صاحب اخويا، وكل ما يشوفني كان يحط ايده علي راسه عشان البطحة، اخويا كان بيعلق عنه ان الواد دا بيخاف منه وعامل له برستيجججج ههههههه مردتش اكسر بخاطره واقول عن السبب.

كمان ف المدرسة مقالبي امتدت للمدرسين، فاكرة مدرس منهم قال ان عيد ميلاده الاسبوع دا، انا تطوعت انى جبت له هدية محصلتش، كانت عبارة عن بيبرونة اطفال، وفتحها ف وسط الفصل، طبعا الفتانين كانوا كتيرررر وعرف انى انا.




الاراجوز دا كان متعتي، مع انى كنت عاملة فيها ناصحة وازكي خواتى علي العيال ف الحارة، انى مش بروح ورا اي بياع متجول، ولا غزل بنات، بس اول ما كنت اسمع ان في اراجوز ف حتة، كنت طيران، كان معظم العروض بتاعة الاراجوزات، بتتعمل ف الشارع او اتوبيس قديم، له بابين تطلع من واحد، واول ما العرض ما يخلص لازم تنزل بسرعة م الناحية التانية عشان باقي العيال يطلعوا، كان معادهم ف الاعياد واجازة الصيف، كنت بحب اسمع الحكايات، ولو ان بعضها مكنش ولابد، وحبيت العرايس جدااا العرايس الخشب مش البلاستيك (مش بحبها)، وحبيت تفصيل الهدوم بتاعتها، اشهر الحوادث مع الاراجوز، كانت لما اول مرة يتسرق مني حلق، وكمان وانا نازلة م الاتوبيس اتعورت ف رجلي .

من الطفولة مقدرش انسي الموقف بتاع الاطباق، مامتي كان عندها طقم اطباق ازازز حراري بتعتز به جدا، كان بابا جابه من ليبيا لما اتجوزوا (انا مكنتش موافقة ع الجوازة)، كنت مقتنعة وانا عندي خمس سنين ان طالما الطبق الازاز دا بيتحط ع النار يبقي استحالة يتكسر، كان في شك بنسبة 5% انه ممكن يتكسر، طب اعرف ازاي؟ أجرب؟ بما انى كنت بموت ف التجارب، لالالالا لو اتكسر الست دي مش هتسكت وتعملها حدوتة، وهنضرب اكيد، دي هدية م الغالي ، طب انا اجرب حل تانى، اخد اخويا المسكين علي جنب ، واشرح له فكرتي العبقرية، ورغم انه اكبر مني، الا انه سمع كلامي ومشيي ورايا، وخد طبق ورا طبق وع السلم قدام باب الشقة، ودششششش الطبق اتكسر، ههههههه و يجيب غيره يجربه، انا سبته وجريت، الجري مش نص الجدعنة دا الجدعنة كلها،
وهو اخد نصيبه ضرب، كاحد ضحايا التجارب الفيزيائية، هههههههه
الست امي كل ما تفتكر الموقف دا تفضل تحلفني وتقولي اعترفي
مش انت اللي ضحكتي ع الواد البرئ دا ؟ اقولها لا طبعا
هي متأكدة انى اناصاحبة الفكرة، وانا عنيدة مش عاوزة اريحها
ههههههههههه


كانت مشكلة كل يوم ازاي اطلع بيتنا وهدومي مش متهببة؟، والا ام زنزانة هتكون مستنياني ورا الباب وف ايدها عصاية المقشة أو اي حاجة يقدرها عليه ربنا، ومعاهم كلمتين من عينة دا انتى بقيتي طولى اتهدي، واهمدي، انا لو جالى بتاع فجل هقوله خدها بلاش (ولحد دلوقتي بتقول نفس الجملة هههههههه) عشان الموشح دا، كان في حل من اتنين يا البس الجيب القصيرة الليموني واقلبها في حوش البيت علي الناحية السودا عشان لو اتهببت، أو اني انصب علي اخويا والبس هدومه ف السكرتة، وانزل العب بيها، وخلاص اتحسبت عليه، بس متفتكروش ان مع كل الشقاوة دي، أنا كنت مسترجلة ولا بتاع، لالالا خالص كنت بعتز جدا انى بنوته، ومكنش في بنانيت بتلعب ف الشارع الا انا والبت سماح بنت الجيران(زميلة عملية ختان) كنت بلبس جيب وفستان، وكان شعري طويل كيرلي كمان ، بس استحالة اعمله ضفيرة،ييعععع ييع ييع ، ولسه عندي بعض من هدومي دي، منها اهم جيب كانت عندي بني قصيرة كاروهات بكسرات كتير، ولها كوبشة من ورا، كان اللي تتمد ايده عليها مش بيلاقي الا بوكس معتبر ف مناخيره.


اه قبل ما امشي بطمن الجهامير انى مازلت ع عهد الشقاوة باقية،واستحالة فب شئ يقدر يزحزحني عنها، ومش مهم عندي كام سنة، أنا اللي فوق ف اول صورة ،وهفضل كدا للأبد
خصوصا أن عندي(بما انى مربية أجيال ف الاصل ههههه) امتدادى الطبيعي زنازين صغيرين انما ايه اخر شقاوة طالعين ليههههههههههههههههههه

:) :)

13 comments:

أحمد عبد الفتاح said...

:)

شـــــهــــروزة said...

هههههههههههه

مش ممكن

كأنك حكيتى عليا وانا قردة صغيرة وقتها
ولا حدوتةأجرب دى كمان
ولو نفعت أستعبط فيها وأكمل الدور
فى الحجلة والعصفورة

فاكراها زى امبارح

بس مش حأقدر اقولك اى حاجة تانية من الفترة دى
لأنها فعلا أسواء فترة فى حياتى
الابتدائى من اول أولى لحد سنة سادسة
ومكانش ليا اصحاب ولا رفاق
كنت انطوائية لأقصى درجة ومعرفتش صديق الا أخويا بس الله يرحمه


كفاية لحد كدة

تحياتى

اسكندراني اوي said...

طبعا انا مش حقدر انافس احمد وشهروزه على اوائل الردود لان دول من المتمرجحين ويا بخت من كان المتمرجح خاله
ههههههههههههههه
بس بجد حلوه المغامرات دي
بس على الملئ كده والدنيا كلها تعرف دي مش كويسه وبعدين انا عاوز اعرف ليه البنات بيحبو يلعبو في الشارع وبالشراسه دي
بس بجد مرجيحه حلوه

تسلم ايدك

اسكندراني اوي said...

معلش كلاكيت تاني مره انا بدخل هنا تقريبا كل يوم عشان اسمع الاغنيه الحلوه ....حد يقولي الاقيها فيييين قلبت عليها الدنيا
رافعينها على اي سيرفر عشان انزلها وارحمكو من وشي شويه
هههههههههههههههههههههههه

Gid-Do - جدو said...

رندا

ما اجمل هذة الذكريات اللى بتفضل تسلينا فى الذاكرة خاصة كلما كبرنا وكل ما كانت الذكريات فيها حركة وعفرتة كل ما كانت جميلة ـ انا كنت مسالم جدا ـ بس كان ليا اصحاب كتير برضة مسالمين ـ يمكن علشان كنت اول طفل فى العيلة وكنت محور اهتمام الكل وفى المدرسة لو كان حد من الاولاد يضايقنى ودة كان نادر ـ حصل مرتين فى الابتدائى ـ كنت اقول لاابويا وامى وكانت جدتى تانى يوم تكون عند ناظر او نظرة المدرسة وتمشيش الا اذا جاو الولد وسمع كلمتين رعب من الناظر ولا الناظرة يخاف بعدها انه يتعرض ليا ـ لكن اللعب فى الشارع كان مش كتير لان كنا ساكنين على شارع فيه اتوبيسات واللعب على الرصيف كان غير مصرح بيه من اصحاب المحلات وكان الذهاب للعب فى الحوارى المجاورة يقابل بالخناق من سكان الحارة من الاولاد ضد الدخلاء الاغراب ـ اللى هو احنا ـ فيما عدا فى شهر رمضان بالليل بعد الفطار وكان مفيش تليفزيون فى البيوت كنا بنكون بنلعب مع بعض استغماية والسبع طوبات وعسكر وحرمية ـ احيتى ذكريات كانت نايمة ـاشكرك وتحياتى

Xee said...

هههههههههههههههههه
ههههههههههههه

ماشاء الله ، ماشاء الله، ادي البنات ولا بلاش

بجد ضحكتيني و فكرتيني بايام جميلة


كانت البنت الوحيدة المسموح ليها تلعب معانا بتيجي في الصيف بس مع المصيفين ، و كانت مصيبة كده، زي واحدة صاحبتنا
ههههههههههههههه

ربنا يمسيها بالخير بقى ، بقت دكتورة في جامعة لونج ايلند
بعد صيادين السمك و السبع طوبات اتجهت للاقتصاد الدولي
ههههههههههههه

Gid-Do - جدو said...

زياد
كتبت لك موشح عند شهروزة فى الهمسات روح اقراة وياريت تندم على غلطيتك لانى مشعارف اتلم عليك لدرجة انى كنت فاكر انك مسافر

zenzana said...

أحمد عبد الفتاح

:)

:)

zenzana said...

شهروزة

انا برضه بقول البت المصيبة دي
زميلة الكفاح الحوارجي (نسبة للحارة)مش الحوافريتي


:)

zenzana said...

اسكندراني اوي

شكرا يا فندم

بس انا مش فهمت كويس جملة
"بس على الملئ كده والدنيا كلها تعرف دي مش كويسه"

احتمال اكون زعلت بأني بحكي من غير ما اخبي بس انا بحب اكون زي ما انا
بحاول اكون من غير ميك أب

البنات بيحبوا يعملوا دا كنوع من التحدي والتمرد ورفض للقيود اللي بتفرضها الاسرة خصوصا انه كان مسموح بس للأولاد انهم يلعبوا ف الشارع

ع العموم تحياتي

zenzana said...

جدو حبيبي
اى خدمه يا عثل

الشكر لحضرتك طبعا
يا رافع معدنياتي

zenzana said...

زيزو
انا مصيبة؟
ماشي ههههههههههه
كدة هخليك تعزل م الحارة زي ما عملت ف الواد ابن الجيران

:)

اسكندراني اوي said...

"بس على الملئ كده والدنيا كلها تعرف دي مش كويسه"

معناها بابلدي كده
فضيحه
وفضيحه بجلاااااااااااااجل
ههههههههههههههههههه
اشكرك على ردك